في اليوم الذي صادف فيه ذكرى نكسة الـ 67 جلست مع الكبار ممن عاصروا تلك الأحداث، لأعود بهم أربعين عاما إلى الوراء. والآن مع مرور الزمن فإن الأجيال بدأت تنسى ومن عاصر النكبات والنكسات باتوا قلّة. فالنحفظ هذه الذكريات لذلك الجيل القادم بصوته في خلفية هذا الفلم. صوت طفلة لم تبلغ العامين.. ستذكر أحاديث الكبار الذي شهدته ولم تعيه الآن