يعتقد الطالب يوسف ماهر المواجدة، الحاصل على المركز الاول في الثانوية العامة في الفرع الصناعي، ان مرحلة الثانوية العامة كغيرها من سنوات الدراسة الاخرى على الرغم من انها فترة يتحدد فيها مصير الطالب.
المواجدة، الذي خرج من اسرة متماسكة وبسيطة مكونة من ولدين وبنت، قال ان مرحلة الثانوية العامة ترتكز بشكل اساسي على الطالب نفسه، وبحسبه الى "الغد" فإن على الاهل عدم ممارسة الضغط على الابناء في هذه المرحلة، معربا عن قناعته بمقولة "كل واحد أدرى بمصلحته".
وحقق المواجدة، الشاب الهادئ الذي تربطه علاقات وطيدة باصدقائه وجيرانه ويحظى بسمعة حسنة بين اقرانه، معدلا مرتفعا في الثانوية افتخر به اهله واصدقاؤه، فقد حصد معدل 98.3 بالمائة، محتلا المرتبة الأولى على مستوى المملكة في الفرع الصناعي.
وقال "كنت امارس حياتي بشكل طبيعي ويومي كان اعتياديا الا انني كنت اضع جدولا ينظم اوقاتي اشتمل تخصيص 5 ساعات دراسة يوميا.
ولم يمنعه التوجيهي ومشاغله من ممارسة هوايته في لعب الرياضة وكان يذهب الى النادي في منطقته يوميا، كما لم يمنعه التوجيهي من تصفح الانترنت، ولم يهمل صلواته التي حرص على ادائها في المسجد باوقاتها.
وقال ان "النجاح بتفوق لا يتطلب سوى التركيز في الدراسة، مع تكثيفها خلال الاشهر القليلة التي تسبق فترة الامتحانات، بعيدا عن حالة التشنج او الاغراق في الرهبة من الامتحان".
واعتبر المواجدة، الذي درس في مدرسة النصر الثانوية المهنية التابعة لوزارة التربية والتعليم، ان المدارس الخاصة او الحكومية "لا تلعب دورا مهما في تحديد مدى تفوق الطالب، ولا تشكل فرقا كبيرا، بقدر ما يقع الحمل الاكبر على الطالب نفسه.
ولا يعتقد الطالب المواجدة ان ثمة اختلافا في طبيعة الاسئلة في امتحانات التوجيهي بين الفروع المختلفة، العلمي والادبي والصناعي وغيرها، من ناحية صعوبة او سهولة الاسئلة، وبالنسبة لتخصص الصناعي قال كانت الاسئلة مباشرة وخلت من اي صعوبة ويستطيع الطالب المتابع الاجابة عليها.
ولا يفضل المواجدة اية اقتراحات بديلة لنظام امتحان الثانوية العامة، وذلك ردا على اقتراحات باحتساب معدل الثانوية على نظام الفصول الاربعة او غيرها، وقال "انا مع النظام الحالي واعتقد انه مناسب جدا للطالب، من الناحية النفسية والاكاديمية، وانا ضد نظام السنتين للثانوية العامة، وضياع سنتين من عمر الطالب ، خاصة اذا ما رسب وزادت المدة الى ثلاث سنوات".
ويتطلع المواجدة الذي عبر عن فرحة غامرة بحصوله على المركز الأول في الفرع الصناعي وقال ان فرحته لا توصف إلى دراسة تخصص هندسة "ميكاترونيكس"، مشيرا في الوقت ذاته إلى انه توقع ان يكون من بين الطلبة الاوائل على المملكة، إستنادا لما بذله من جهد ومتابعة أولا بأول والمعدل الذي حصل عليه في الفصل الأول.
انا في واحد بقرب لي
نفس الاشي صناعى و دايما طالع و بتصفح الانترنت يوميا
بس سلامة خيركم عاد 3 مرات و بالاخر استفذ حقه و نجحوه دفش