أعلن القائم بأعمال نقابة اصحاب محطات المحروقات والتوزيع، فهد الفايز،ان عزوف أصحاب بعض محطات المحروقات عن التزود بالمحروقات، خلال الايام القليلة التي سبقت تخفيض اسعار المشتقات النفطية، أدى إلى عطل في عدادات مضخات هذه المحطات وخصوصا مضخات البنزين بصنفيه أوكتان 90 و95.
وتسبب توقف هذه المضخات عن العمل إلى حدوث ازمة وارباك في المحطات التي تعطلت عداداتها إلى حين اصلاحها.
وقال الفايز إن تفريغ خزانات المحطات من الوقود تماما أدى الى توقف المضخات عن العمل بسبب دخول الهواء فيها، مشيرا إلى ان مصفاة البترول تجاوبت مع هذا الوضع من خلال زيادة الكميات التي تضخها في هذه الخزانات.
وبين ان حجم الطلبات المرسلة للمصفاة، حتى الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم أمس، لن تتجاوز 4.5 ألف طن، على ان تؤمن هذه الكمية خلال اليومين المقبلين، فيما ستعمل الشركة اليوم الجمعة على ضمان استمرار تغطية المحطات في مناطق المملكة وتزويدها باحتياجاتها.
وفيما يخص مشكلة النقل، قال الفايز إنه تم امداد محطات الوقود باحتياجاتها عبر اللجوء إلى استخدام صهاريج نقل تابعة لشركة محلية، فيما يجري العمل على استمرار تزويد المحطات البعيدة.
وواجه اسطول النقل والتوزيع التابع للمصفاة ضغطا كبيرا في ظل تزايد الطلب على المحروقات منذ قرار تخفيض أسعار المشتقات النفطية، ما أدى إلى تراكم هذه الطلبات، ما دفعها إلى الاستعانة بشركة نقل محلية، عملت اساطيلها، على مدار الساعة، بعد السماح لها بتزويد مادة البنزين لبعض مناطق عمان ( التي كانت تتم في ساعات معينة ) خلال فترة النهار وفقا لما أعلنته المصفاة في وقت سابق.
وبلغ عدد محطات توزيع المحروقات بنهاية العام الماضي 399 محطة، سعتها التخزينية 120.453 ألف طن من مختلف أنواع المحروقات من ضمنها 19 محطة تابعة لمؤسسات وشركات سعتها التخزينية 1148 طنا.
وخفضت الحكومة اعتبارا من الاحد الماضي اسعار بعض المشتقات النفطية بنسبة تتراوح ما بين 4.4% إلى 5.2%، اذ انخفض الكاز والسولار بنسبة 5.2% ليبلغ سعر اللتر 730 فلسا لكل منهما نزولا من 770 فلسا، فيما تراجع سعر البنزين أوكتان 90 و95 بنسبة 4.8% ليتراجع سعر لتر البنزين أوكتان 90 إلى 700 فلس، بدلا من 735 وصنف أوكتان 95 إلى 800 فلس بدلا من 840 فلسا في تسعيرة الشهر الماضي