Oter Al Nar عطر النار
أحداث هذا العمل واقعية، وتدور أثناء حملة إبراهيم باشا على بلاد الشام، حيث يلجأ قاسم الأحمد النابلسي الهارب من إبراهيم باشا إلى مدينة الكرك، ويلوذ بحماية الشيخ إبراهيم الضمور؛ فيحاصر إبراهيم باشا المدينة ويطالب الشيخ الضمور بتسليم دخيله. إلا أن هذا الأخير يأبى. وتتعقد الأحداث حينما يأسر إبراهيم باشا على ولدي إبراهيم الضمور الوحيدين، ويرسل له مهدداً بحرقهما إذا لم يسلم دخيله. فما يكون من الشيخ الضمور إلا أن أرسل في الرد على إبراهيم باشا دابة محملة بالحطب.
1- الجانب الاجتماعي:
2- الجانب التاريخي:
تمثيل: ياسر المصري/ نبيل المشيني/ عاكف نجم / عبير عيسى /احمد العمري / سهيل جباعي / حسن الشاعر ، وآخرون
العمل يتناول مرحلة هامة في مسيرة الأمة العربية مع نهايات الحكم العثماني. وذلك عندما أراد محمد علي تأسيس دولة عربية قوية تعتمد على مقدراتها الذاتية وتضاهي دول الغرب في كل شيء. وقد تلاقت رؤية إبراهيم باشا مع رغبة والده محمد علي في ضرورة تأسيس الدولة العربية القوية لجمع شمل الناطقين بالضاد وإحياء الأمجاد السابقة.
ويتمتع العمل بالثراء الدرامي في خطوطه المتشعبة والمتداخلة التي يمتلئ بها حيث تمتد مساحته على صعيد واسع من بلاد الشام، مما أعطاه إمكانية تفجير ألوان متباينة من الصراع الدرامي. وإذا جاز لنا فإننا نقسم العمل إلى قسمين متلازمين:
وهو العامل الرئيسي في تحريك الدراما من عواطف وانفعالات ويحمل من المعاني الإنسانية والمواقف الدرامية ما يجعله ثريا مليئا بالأحداث الاجتماعية والقيم الأخلاقية والعاطفية بما تشتمل عليه من عادات وتقاليد سائدة في المنطقة آنذاك.
وهو الجانب الذي يطغى على العمل. ذلك لما له من أهمية داخل العمل الدرامي. وهو يتناول لحظة تاريخية شديدة الأهمية في تاريخ الوعي القومي للأمة العربية وقد حدد لنا العمل التاريخ الذي تجري فيه الأحداث وهو عام 1834. بعد أن فتح إبراهيم باشا بلاد الشام وبدأ بتطبيق إصلاحاته تمهيدا لإقامة الدولة العربية الكبرى.