أفلام و صور بنكهة عربية
تذكرني إستعادة كلمة السر؟ تسجيل سهل و سريع

قصيدة لأمير الشعراء تميم البرغوثي الى غزة_ ستون عاما ما بكم خجل

Get the Flash Player to see this player.

من احداث غزة الاولى --- قال تميم : ستون عاماً و ما بكم خجلٌ... الموت فينا و فيكم الفزع أخزاكم الله في الغزاة.. فما رأى الورى مثلكم و لا سمعوا

تم التحميل في 18 يناير 2009 مشاهدات: 3090 التعليقات: 5
المدة: 00:06:54
التعليقات و الردود
تعليقات فيديو
التعليقات غير متاحة من صاحب اللقطة
لا يوجد تعليقات فيديو بعد ...
 
تعليقات نصية
التعليقات غير متاحة من صاحب اللقطة
Huda avatar
  • Huda (منذ 302 أيام)
  • بيستاهل لقب امير الشعراء

astronaut avatar
  • astronaut (منذ 303 أيام)
  • agal eshi BETJANNEN :D
    3njad 3njad 3njad kteer 7elweh :)
    awwalha 3njad mal3oobeh :P

Huda avatar
  • Huda (منذ 307 أيام)
  • you are welcome moski

moski_doski avatar
  • moski_doski (منذ 307 أيام)
  • thats really nice, thanx huda

Huda avatar
  • Huda (منذ 308 أيام)
  • بيان عسكري- قصيدة تميم البرغوثي في 3 كانون الثاني 2009_

    بيان عسكري

    إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ

    ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني

    وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ

    على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني

    كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ

    عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ

    فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ

    فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ

    وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني

    له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني

    وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ

    وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ

    نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ

    سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ

    بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ

    كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ

    نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني

    كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ

    لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني

    سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ

    رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ

    يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ

    يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ

    يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني

    صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ

    تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني

    فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ

    وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ

    نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني

    نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني

    نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ

    بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ

    يقولون في نشرة العاشرةْ

    إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ

    يقولون طائرة قصفت منزلاً

    وسط منطقة عامرةْ

    فأضيف أنا

    لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ

    لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ

    يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ

    والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا

    ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ

    يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ

    يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ

    فأقول أنا

    سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ

    وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ

    ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ

    فنقول له، فليكن ما يجبْ

    بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ

    لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ

    لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ

    لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ

    قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ

    عاداتِ أكلكَ

    أوقاتَ نومكَ

    حالاتِك العصبيةَ

    شهواتِ قلبكَ

    حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها

    أيها الموت فاحذرْ

    ولا تطمئن لأنك أحصيتنا

    نحن يا موت أكثرْ

    ونحن هنا،

    بعد ستين عاماً من الغزو،

    تبقى قناديلنا مسرجةْ

    بعد الفي سنةْ

    من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا،

    قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ

    أيها الموت نيتنا معلنة

    إننا نغلبُكْ

    وإن قتلونا هنا أجمعينْ

    أيها الموت خف أنت،

    نحن هنا، لم نعد خائفين.

بعض اللقطات المختارة لك
  • Linkable
    Linkable
    Beef tagine with fava beans / Tajine de boeuf aux fèves
  • Linkable
    Linkable
    OPRAH'S SPECIAL ANNOUNCEMENT: THE END OF 25 YEARS
  • Linkable
    Linkable
    فتاة جزائرية تتبرأ من الجنسية الجزائرية
  • Linkable
    Linkable
    مستر لغات - cart au fraise
 
Huda avatar
  • حملها : Huda
  • Female , Married
  • 01/02/1900
  • أفلام: 882   صور : 1490