بعد خروجه من باب الحارة سيطل عباس على جمهوره من خلال هذا المسلسل
يختلف عن بقية المسلسلات كعرض للحياة الاجتماعية الدمشقية التي تعود المشاهد على رؤيتها، فهو لا يعتمد على تقديم الفلكلور الدمشقي أو البيئة الدمشقية بقدر اعتماده على علاقات المجتمع ببعضها، إضافة إلى أن العمل يعكس حالة التجارة في زمن الاستعمار العثماني، والمعروف منذ القدم أن دمشق بلد تجارة وتجارها معروفون بسمعتهم، ويختلف هذا العمل عن غيره من المسلسلات الشامية السابقة في أنه لا يركز على الحارة فقط وعلاقة الناس ببعضهم والمثل العليا في المجتمع فقط، فالعمل يصور حياة دمشق كتجارة وعلاقات إنسانية بين العائلات والناس الذين يتعاملون مع بعضهم، وأعتقد أن هذا المنحى الجديد سيعطي زخماً لهذا العمل. وأضاف سبيعي: المسلسل باختصار يجسد علاقة ابن البلد بالسلطة العثمانية، فهذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها موضوع الموظف في الدولة، وكيف كان يتصرف ويقف في وجه الخطأ ليعطي صورة لامعة ونظيفة ومشرفة عن ابن البلد الحقيقي.